المراحل النهائية في أمير الشعراء — الموسم الثامن
أمير الشعراء مسابقة تلفزيونية مخصّصة للقصيدة الفصحى، تُبثّ لجمهور عربي عريض وتخضع فيها النصوص لتحكيم متخصّص وتصويت المشاهدين. بلغ علي المؤلف مراحلها النهائية في موسمها الثامن. والوصول إلى تلك المراحل يعني اجتياز تصفيات متدرّجة يتقدّم إليها آلاف الشعراء من أقطار عربية مختلفة، وأداءً متكرّرًا لنصوص جديدة تحت ضغط المقارنة المباشرة والحكم العلني. وهي بهذا المعنى اختبار للاستمرار لا للنصّ الواحد: على المتنافس أن يقدّم قصيدة بعد قصيدة، وأن يحافظ على مستواه من مرحلة إلى أخرى وأمام لجنة لا تؤجّل حكمها.
جائزة البابطين لأفضل قصيدة
تصدر جائزة البابطين عن مؤسسة عربية معنية بالشعر: بتحكيمه ونشره وبالعناية بتراثه ومعاجمه. وفرع أفضل قصيدة يقيس النصّ مفردًا، لا الديوان ولا مجمل التجربة، فيقع الحكم على قصيدة واحدة بعينها في مواجهة قصائد أخرى. نال علي المؤلف هذه الجائزة، وهو تقدير يصدر عن قراءة نقدية متخصّصة لا عن جمهور، ويضع نصّه في سياق المعايير العربية للقصيدة الفصحى، حيث يُقرأ النصّ مجرّدًا من صاحبه ومن سياق أدائه، ويُحسم أمره ببنائه ولغته وصوره وحدها، بمعزل عن أي اعتبار آخر يرافق الشاعر.
المركز الأول عربيًّا في مسابقات سعاد الصباح — عن ديوان شهوة المسكوت عنه
مسابقات سعاد الصباح للإبداع الفكري والأدبي جوائز عربية تُعنى بالإنتاج الفكري والأدبي وتفتح أبوابها للمتنافسين من الأقطار العربية. نال علي المؤلف فيها المركز الأول عربيًّا عن ديوانه شهوة المسكوت عنه. وهنا يختلف مدار التقدير عمّا سبق: التحكيم يقع على ديوان كامل، أي على مشروع متماسك له عنوانه وبناؤه، لا على قصيدة مفردة ولا على أداء في حلقة تلفزيونية. وصفة عربيًّا في هذا المركز تعني أن المقارنة لم تكن محلية، بل جرت في ميدان عربي مفتوح تتنافس فيه تجارب من أقطار عدّة.
العودة إلى الصفحة الرئيسية