وُلد الشاعر في المنامة عام 1991، وهي مدينة عربية خليجية ظلّت، على صغر مساحتها، مَعبرًا للغات والثقافات ومجالس للشعر. من هذه المدينة انطلق اسمه الأدبي، ومنها ينتسب إلى تجربة الشعر البحريني الذي يقيم في قلب المشهد الشعري الخليجي والعربي. ولأنّ ما هو موثّق من سيرته المبكّرة قليل، فالأجدر بالقارئ أن يقرأ الشاعر في ما نُشر له وفي ما نالته قصيدته من تقدير، لا في ما يُروى عنه.
اختار علي المؤلف أن يكتب بالعربية الفصحى. وهذا الاختيار، في محيط تزدهر فيه القصيدة المحكية وتجد جمهورًا عريضًا، ليس تفصيلًا شكليًّا: إنه انحياز إلى لغة يشترك فيها القارئ من المحيط إلى الخليج، وإلى معجم وإيقاع يصلان القصيدة الجديدة بتراث طويل. وهو انحياز يضع الشاعر أيضًا في ميدان المنافسة العربية الواسعة، حيث تُقاس القصيدة بمعايير لا تعترف بالحدود المحلية.
يحمل الشاعر لقبه الأدبي عن أمّه. وفي ثقافة يجري فيها العُرف على أن يُنسب الاسم إلى الأب، يكتسب هذا الانتساب دلالة إضافية: إقرار معلن بأثر الأم في تكوين الشاعر، وبأنّ الاسم الذي يوقّع به قصائده ليس موروثًا اعتباطيًّا بل اختيارًا يحمل معناه معه في كل نصّ منشور.
أما مساره فتشهد له ثلاث محطّات موثّقة. بلغ المراحل النهائية في أمير الشعراء في موسمه الثامن، وهي مسابقة تلفزيونية تُعرض على جمهور عربي واسع ويتقدّم إليها آلاف الشعراء. ونال جائزة البابطين لأفضل قصيدة، وهي جائزة تصدر عن مؤسسة معنية بالشعر العربي وتحكيمه ونشره. ونال المركز الأول عربيًّا في مسابقات سعاد الصباح للإبداع الفكري والأدبي عن ديوانه شهوة المسكوت عنه. وتفصيل كل جائزة وموقع الشاعر منها في صفحة الجوائز والمشاركات.
تجمع هذه المحطّات الثلاث بين ثلاثة أنواع من التقدير: منبر تلفزيوني يقاس فيه الشاعر أمام جمهور، ولجنة متخصّصة تقرأ قصيدة مفردة، وتحكيم يقع على ديوان كامل. وحضور الأنواع الثلاثة في سيرة واحدة يدلّ على تجربة لا تقتصر على نصّ عابر. ويتابع القارئ جديد الشاعر عبر حساباته على فيسبوك وإنستغرام باسم AliAlmualef، وعلى إكس ويوتيوب باسم AlmoulefAli.
العودة إلى الصفحة الرئيسية